الجوهري
2028
الصحاح
فقالوا تركنا القوم قد حصروا به ولا ريب أن قد كان ثم لحيم ( 1 ) وقد لحم الرجل بالضم فهو لحيم ، إذا كان كثير اللحم في بدنه . ولحم بالكسر : اشتهى اللحم ، فهو لحم . ولحمت القوم ألحمهم بالفتح فيهما ، إذا أطعمتهم اللحم فأنا لاحم . ولا تقل ألحمت ، والأصمعي يقوله . ويقال أيضا : رجل لاحم : ذو لحم ، مثل تأمر ولابن . واللحام : الذي يبيع اللحم . ولحمت العظم ألحمه بالضم ، إذا عرقته . وقال : وعامنا أعجبنا مقدمه يدعى أبا السمح وقرضاب سمه مبتركا لكل عظم يلحمه وألحم الدابة ، إذا وقف فلم يبرح واحتاج إلى الضرب . وألحمتك عرض فلان ، إذا أمكنتك منه تشتمه . وألحمته سيفي . وألحم الناسج الثوب . وفي المثل : " ألحم ما أسديت " أي تمم ما ابتدأته من الاحسان . وألحم الرجل : كثر في بيته اللحم . وألحم الزرع ، إذا صار فيه حب . وألحمت الحرب فالتحمت . والتحم الجرح للبرء . [ لخم ] لخم : حي من اليمن ، ومنهم كانت ملوك العرب في الجاهلية ، وهم آل عمرو بن عدي ابن نصر اللخمي . واللخم بالضم : ضرب من سمك البحر يقال له الكوسج . [ لدم ] قال الأصمعي : اللدم : صوت الحجر أو الشئ يقع بالأرض ، وليس بالصوت الشديد . وفي الحديث : " والله لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم حتى تخرج فتصاد " . ثم يسمى الضرب لدما . يقال : لدمت ألدم لدما . قال الشاعر ( 1 ) : وللفؤاد وجيب تحت أبهره لدم الغلام وراء الغيب بالحجر فأنا لادم ، وقوم لدم ، مثل خادم وخدم . ولدمت المرأة وجهها : ضربته . ولدمت خبز الملة ، إذا ضربته .
--> ( 1 ) ويروى : " عهدنا القوم " . وقبله : وجاء خليلاه إليها كلاهما يفيض دموعا غربهن سجوم ( 1 ) ابن مقبل .